ميشيل ميلاد: شخصيتي في "شيش دو" وضعتني أمام تحدٍ جديد
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
ريفيرا بلس
·4 دقائق read

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
يواصل الفنان ميشيل ميلاد خطواته في السينما من خلال اختيارات تمنحه فرصة للانتقال بين أنماط مختلفة من الشخصيات، وعدم الاكتفاء بتكرار القالب نفسه في أعماله. ويحرص ميلاد خلال مشاركاته الفنية على البحث عن الأدوار التي تحمل تحدياً جديداً، سواء من خلال طبيعة الشخصية أو الظروف التي تفرضها الأحداث، وهو ما يظهر في تجربته السينمائية الجديدة بفيلم "شيش دو".
ويأتي الفيلم في مرحلة يسعى خلالها ميشيل إلى توسيع حضوره السينمائي، خاصة مع اعتماده على شخصية تحمل مزيجاً من التناقضات، تجمع بين الجانب الشرير والمواقف الكوميدية، بما يفرض على الممثل التعامل مع مساحة دقيقة في الأداء حتى لا يطغى أحد الجانبين على الآخر. ويجسد ميلاد خلال الأحداث شخصية "هلال"، التي وجد فيها فرصة لتقديم لون مختلف عما قدمه من قبل، إلى جانب خوض عدد من المواقف غير التقليدية التي شكلت تحدياً إضافياً أثناء التصوير.
ولا تقتصر خصوصية التجربة بالنسبة إلى ميشيل على طبيعة الشخصية فحسب، وإنما امتدت إلى ظروف التصوير نفسها، بعدما وجد نفسه أمام مشاهد تتضمن التعامل مع حيوانات مفترسة، وهو ما جعل كواليس الفيلم تحمل جانباً من المغامرة إلى جانب العمل التمثيلي. وفي حديثه مع "العربية.نت" تحدث ميشيل عن تفاصيل الفيلم.
قال الفنان ميشيل ميلاد إن شخصية "هلال" كانت أحد الأسباب الأساسية التي شجعته على المشاركة في "شيش دو"، موضحاً أن الشخصية تقدم حالة مختلفة، لأنها تتحرك في مساحة تجمع بين الشر والكوميديا.
وأوضح أن تقديم شخصية شريرة في إطار كوميدي لم يكن أمراً سهلاً، إذ كان عليه أن يحافظ على طبيعة "هلال" من دون أن تتحول الشخصية إلى أداء مبالغ فيه، مؤكداً أن هذا التوازن كان من التحديات التي استمتع بخوضها خلال العمل.
وأشار إلى أن السيناريو منحه مساحة للتعامل مع الشخصية بطريقة تسمح بظهور جوانب متعددة منها، وهو ما جعله يرى في "هلال" فرصة لتقديم أداء مختلف، خاصة أن الكوميديا هنا ترتبط بطبيعة الشخصية والمواقف التي تجد نفسها داخلها، وليس فقط بالإفيهات المباشرة.
وأضاف ميشيل أن "شيش دو" يمثل بالنسبة إليه تجربة سينمائية تحمل قدراً من الاختلاف، خاصة أنه يعتمد على مواقف وشخصيات تفتح المجال أمام الكوميديا إلى جانب تطور الأحداث.
وأوضح أن العمل في السينما يحتاج إلى قدر كبير من التركيز والتأني، لأن تفاصيل الشخصية وطريقة ظهورها أمام الجمهور تتأثر بكل اختيار يقوم به الممثل أثناء التصوير، مشيراً إلى أن الاستمتاع بالتجربة لا ينفصل عن الالتزام بتقديم الدور بالشكل المناسب.
وأكد أن اهتمامه خلال الفترة الحالية ينصب على تنويع الشخصيات التي يقدمها، حتى لا يصبح مرتبطاً بنمط واحد من الأدوار، لافتاً إلى أن كل شخصية جديدة تمثل بالنسبة إليه فرصة لاختبار منطقة مختلفة في الأداء.
وكشف ميشيل ميلاد أن من أصعب المواقف التي واجهها أثناء التصوير كانت المشاهد التي تضمنت وجود حيوانات مفترسة، موضحاً أن التعامل معها لم يكن تجربة سهلة بالنسبة إليه، خاصة أنه يشعر بالخوف منها.
وأضاف أن هذه المشاهد بقيت من أكثر التفاصيل التي يتذكرها من كواليس الفيلم، نظراً لما حملته من توتر وتحدٍ، مؤكداً أن وجود فريق متخصص وتنظيم عملية التصوير ساعد على تنفيذ المشاهد بالشكل المطلوب.
وتحدث ميشيل عن تعاونه مع الفنانين باسم سمرة وبيومي فؤاد، معرباً عن سعادته بالعمل إلى جوارهما، ومؤكداً أن وجود أسماء صاحبة خبرة طويلة يمثل إضافة مهمة لأي تجربة فنية.
وأوضح أن الوقوف أمام فنانين يمتلكان خبرة كبيرة يتيح له فرصة للتعلم ومراقبة تفاصيل الأداء وطريقة التعامل مع المشاهد، مشيراً إلى أن أجواء العمل ساعدت على الاستفادة من هذه التجربة.
وأضاف أن "شيش دو" جمع بين مجموعة من الفنانين في أجواء مختلفة، وهو ما انعكس على كواليس التصوير وعلى طبيعة التجربة التي خرج بها من الفيلم.
وأشار ميشيل ميلاد إلى أن مشاركته في "شيش دو" تمثل خطوة مهمة بالنسبة إليه، خاصة أنها تمنحه فرصة للظهور في مساحة جديدة، سواء من خلال طبيعة شخصية "هلال" أو من خلال الظروف غير المعتادة التي صاحبت التصوير.
وأكد أن ما يهمه في اختياراته المقبلة هو الاستمرار في تقديم شخصيات متنوعة، والبحث عن الأدوار التي تضيف إلى مشواره بدلاً من تكرار التجارب السابقة، معتبراً أن اختلاف الشخصية هو أحد العناصر التي تدفعه إلى قبول أي عمل جديد.
Suggested
Read also
Politicsأمر بـ"التحقق من مدى ارتباطها بغرض إرهابي".. النائب العام في الإمارات يشكّل فريق تحقيق بواقعة "فلاي دبي"
Cultureالملكة رانيا تُطل بالأحمر في عقد قران الأميرة سارة بنت فيصل بن الحسين
World