إثيوبيا.. متمردو تيغراي يخلون ميكيلي وقوات موالية للحكومة تسيطر على مطارها
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
ريفيرا بلس
·2 دقائق read
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أخلى مقاتلو وقادة "جبهة تحرير شعب تيغراي"، اليوم السبت، مدينة ميكيلي عاصمة الإقليم الواقع في شمال إثيوبيا، مع تقدم القوات الاتحادية والمجموعات المتحالفة معها، فيما أعلنت جماعة مسلحة موالية للحكومة استعادة السيطرة على المطار الرئيسي في المدينة.
وقال صحافي محلي لوكالة الأنباء الفرنسية إن مقاتلي وقادة الجبهة "يغادرون ميكيلي"، مضيفاً أن المكاتب الحكومية ومراكز الشرطة أصبحت خالية من أفراد الأمن، في وقت لم تكن القوات الحكومية قد شوهدت بعد داخل المدينة.
وأثار غياب القوات الأمنية مخاوف لدى السكان من تدهور الوضع الأمني. وقال أحد سكان ميكيلي إنه يشعر بالقلق من احتمال تعرض الممتلكات الحكومية والعامة للنهب، فيما أعرب آخر عن خشيته من "انتشار الفوضى في المدينة"، مطالباً بعودة سريعة لسيادة القانون والنظام.
وفي تطور ميداني متصل، قالت جماعة "قوات سلام تيغراي" المدعومة من الحكومة الاتحادية إنها استعادت السيطرة على مطار ميكيلي ألولا أبا نيغا، المطار الرئيسي في عاصمة الإقليم.
وأضافت الجماعة في منشور على منصة "إكس" في وقت متأخر الجمعة: "فرضنا سيطرة كاملة على مطار ميكيلي ألولا أبا نيغا. ونعمل حالياً على تمشيط مدينة ميكيلي".
وتأتي هذه التطورات بعد اشتباكات عنيفة يشهدها شمال إثيوبيا منذ 23 سبتمبر (أيلول)، إثر هجمات شنتها "جبهة تحرير شعب تيغراي" على إقليمي عفر وأمهرة. وتمكنت القوات الاتحادية والمجموعات الموالية للحكومة من صد الهجمات وشن هجوم مضاد والتقدم شمالاً باتجاه ميكيلي.
وستمثل السيطرة على ميكيلي انتكاسة كبيرة للتحالف المعارض الذي تقوده "جبهة تحرير شعب تيغراي"، في ظل التصعيد الذي يعد الأخطر منذ الحرب الأهلية التي شهدها شمال إثيوبيا بين عامي 2020 و2022 وأودت بنحو 600 ألف شخص.
ويثير القتال المتجدد مخاوف من انزلاق إثيوبيا مجدداً إلى صراع واسع، فيما يحذر محللون من أن المواجهات الحالية قد تتسع إلى نزاع إقليمي أكبر.
Suggested
Read also
Politicsمسؤول أمني إسرائيلي سابق: كان يمكن إعادة عشرات الأسرى أحياء ونتنياهو فشل في إدارة الحرب
Politicsرئيس صندوق الاستثمار يستقبل رئيس الوزراء خلال زيارة مصنع الرابية للأعلاف في الخليل
Politics