بعد غضب إسرائيل من قطار سيناء.. وزير مصري: "زعلانين ليه احنا ضربنا عليكم نار!"
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
ريفيرا بلس
·3 دقائق read

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أكد الفريق كامل الوزير، وزير النقل المصري، أن مشروع تطوير خط سكك حديد العريش - طابا، يأتي استكمالاً لجهود الدولة الشاملة لتنمية شبه جزيرة سيناء وإعادة دمجها بفاعلية ضمن شبكة النقل القومية التي تربطها بكافة أرجاء الجمهورية.
وشدد الوزير المصري في تصريحات لتليفزيون بلاده الرسمي أمس الأربعاء، على أن تنفيذ مصر لمشروعات السكك الحديدية على أراضيها هو ممارسة لحقها الأصيل في التنمية، وليس فيه أي اعتداء على أحد.
وقال رداً على غضب الإسرائيليين من خطوط سكك حديد سيناء: "هما زعلانين ليه؟.. هو إحنا روحنا عملنا عندهم حاجة؟ دي أرضنا ومن حقنا ننميها.. هو القطر بيضرب نار؟".
وأوضح وزير النقل، أن الدولة تمارس حقها الأصيل في تنمية أراضيها الوطنية وتطوير بنيتها التحتية لصالح شعبها، مشيراً إلى أنه خلال فترة توليه رئاسة الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، قامت الدولة بتنفيذ مشروعات ماثلة مثل حفر قناة السويس الجديدة، وإنشاء الأنفاق أسفل القناة، وهي مشروعات أسهمت في ربط سيناء بالوطن الأم، بالتوازي مع إنشاء شبكة الطرق الحديثة.
وأضاف أن هذه المشروعات أعادت سيناء إلى صدارة أولويات التنمية القومية، وعززت لدى الأجيال العصرية الشعور بالانتماء والتكامل مع أرجاء الوطن.
وأضاف أنه عقب توليه حقيبة وزارة النقل، وبتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبالتعاون مع أجهزة الحكومة، تم النجاح في إعادة تشغيل قطار سيناء عبر خط كوبري الفردان، وهو ما يعد خطوة محورية في سبيل دعم جهود التنمية الشاملة بالمنطقة.
وأشار إلى أن خط العريش - طابا سيسهم في إنعاش الحركة الاقتصادية في سيناء عبر الربط المباشر بين ميناء العريش على البحر الأبيض المتوسط وميناء طابا على البحر الأحمر، بما يتيح نقل البضائع وتسهيل حركة التجارة البينية للدول العربية، فضلاً عن استيعاب حركة التجارة القادمة من الهند والصين عبر دول الخليج العربي.
وقال إن هذا الخط سيشكل ممراً لوجستياً جديداً ينقل حركة التجارة عبر العقبة وطابا وصولاً إلى العريش، مؤكداً أن خطوط السكك الحديدية أدوات مخصصة للبناء والتنمية ونقل الركاب والبضائع، وليس للأعمال العسكرية.
وكان مشروع إنشاء شبكة حديدية في سيناء قد أثار موجات متصاعدة من الجدل والقلق داخل الأوساط الإعلامية والسياسية الإسرائيلية.
ووفقاً لتقارير صحافية عبرية، تنظر تل أبيب إلى مشروع شبكة السكك الحديدية الممتد لمسافة 500 كيلومتر من الفردان إلى العريش وطابا باعتباره تحولاً يتجاوز حدود التنمية المدنية، وزعمت أنه يحمل أبعاداً تعزز القدرات اللوجستية العسكرية ونقل الإمدادات بسرعة أوقات الأزمات، رابطةً بينه وبين توسعات ميناء ومطار العريش.
في المقابل، تؤكد السلطات المصرية أن التنمية الشاملة لسيناء حق سيادي أصيل داخل حدودها الوطنية لربط الإقليم بالوادي وتغيير الخريطة السكانية. وأوضحت وزارة النقل أن خط السكة الحديد يهدف أساساً إلى ربط المجمعات الصناعية ومناطق التعدين بالموانئ البحرية وشبكة النقل القومية لتسهيل حركة التجارة الدولية والإقليمية، حيث تم بالفعل تطوير وتشغيل القطاع الأول بين الفردان وبئر العبد بطول 100 كيلومتر، وتستكمل الأعمال لمد الخط شرقاً وجنوباً.
وفند خبراء وعسكريون مصريون ادعاءات الإعلام الإسرائيلي، مؤكدين في تصريحات سابقة لـ"العربية.نت "والحدث.نت"، أنها محاولات لتضليل الرأي العام الداخلي وتبرير مخاوف غير موضوعية أمام الرأي العام الإسرائيلي.
وأوضح الخبراء أن تعمير سيناء وربطها بالوادي يمثل الخيار الاستراتيجي الأول للقاهرة لحماية حدودها الشرقية وترسيخ الاستقرار؛ إذ إن تنمية المنطقة وبناء بنيتها التحتية يقطعان الطريق أمام أي أطماع مستقبلية، مؤكدين أن مصر تواصل تنفيذ مخططاتها التنموية والتطويرية دون الالتفات لهذه الشكاوى المتكررة.
Suggested
Read also
Politicsمقاطع فيديو متداولة لـ"هجمات حوثية على منشآت نفطية شرق السعودية".. ما حقيقتها؟
Politics8500 مستوطن اقتحموا الأقصى خلال أيام "عيد العرش"
Politics