بيان أمريكي يحذر من تأثير توترات إريتريا وإثيوبيا على المنطقة بأسرها
حثّت الولايات المتحدة إثيوبيا وإريتريا على ضبط النفس في ظل التوترات بين البلدين، محذرة من أنها قد تؤثر على المنطقة بأسرها. وجاء في بيان للخارجية الأمريكية، الأحد، أنه "لا يمكن لمنطقة القرن الأفريقي تحمل تبعات صراع عسكري أو أزمة إنسانية أخرى"، كما أن "نشوب صراع من شأنه أن يعرض للخ
ريفيرا بلس
·2 دقائق read

حثّت الولايات المتحدة إثيوبيا وإريتريا على ضبط النفس في ظل التوترات بين البلدين، محذرة من أنها قد تؤثر على المنطقة بأسرها. وجاء في بيان للخارجية الأمريكية، الأحد، أنه "لا يمكن لمنطقة القرن الأفريقي تحمل تبعات صراع عسكري أو أزمة إنسانية أخرى"، كما أن "نشوب صراع من شأنه أن يعرض للخطر التعاون الأمريكي القائم مع كلا البلدين بشأن المصالح المشتركة".
ودعت الخارجية البلدين إلى "احترام سيادة جيرانهما وسلامة أراضيهم، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والعودة إلى الحوار والتعاون وفقاً لما تم الاتفاق عليه في إطار السلام المبرم بينهما عام 2018". وأشار البيان إلى أن "السلام القائم على الحوار هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن المستدام والنمو الاقتصادي والازدهار".
وفي الأسابيع الأخيرة، خاض متمردو تيغراي قتالًا ضد الحكومة الفيدرالية مرة أخرى، في حين تقاتل قوات كانت يومًا ما أعداءً جنبًا إلى جنب. واستولت قوات تيغراي على 3 مطارات كانت خاضعة لسيطرة الحكومة الفيدرالية، بالتزامن مع اندلاع القتال في إقليمي أمهرة وعفر المجاورين.
وقد أدت هذه الأعمال العدائية إلى تقويض اتفاق السلام المبرم عام 2022، والذي أنهى حربًا يُقدّر أنها أودت بحياة نحو 600 ألف شخص. وكانت العلاقات بين الحكومة الفيدرالية وقادة تيغراي تشهد تدهورًا مستمرًا منذ أشهر.
وأعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية نهاية الأسبوع الماضي، أنها قررت إغلاق سفارتها في العاصمة الإريترية أسمرا، ردًا على ما وصفتها بـ"أعمال العداء والتصعيد المباشرة وغير المباشرة التي تقوم بها إريتريا ضد إثيوبيا"، بحسب وكالة "إينا". وأعلنت الوزارة 10 دبلوماسيين إريتريين في أديس أبابا أشخاصًا غير مرغوب فيهم، بدعوى مشاركتهم في أنشطة "تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الإثيوبي، في انتهاك لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.
Suggested